﴿ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾: الاستقامة والأمن النفسي
تبرز الآية فضل الإيمان والاستقامة على طاعة الله، وأن الملائكة تبشر المستقيمين بالجنة وتطمئنهم من كل خوف وحزن، مما يربّي على الثبات على الحق والاعتماد على وعد الله.

مآلات الفريقين، دعوة التوحيد، سنن الاستقامة، ووعد المغفرة للتابين.
منهج العمل في الموسوعة: إيراد الآية بالرسم العثماني. الاعتماد على تفاسير أهل السنة والجماعة، ثم ربط هذا التفسير بمناهج علم النفس المعاصرة؛ فيظهر الوحي أسبق من النظريات الحديثة.
تبرز الآية فضل الإيمان والاستقامة على طاعة الله، وأن الملائكة تبشر المستقيمين بالجنة وتطمئنهم من كل خوف وحزن، مما يربّي على الثبات على الحق والاعتماد على وعد الله.
تبرز الآية قيمة الصبر والمثابرة، وأن الجزاء العظيم لا يُنال إلا بالصبر، موضحة أن الصابرين هم ذوو الحظ العظيم في الدنيا والآخرة، مما يربّي على الثبات والتحمل في مواجهة التحديات.