يبدأ من الآية (31) من سورة الذاريات، وحتى الآية (29) من سورة الحديد
رقم الجزء
٢٧ من ٣٠
يتناول هذا الجزء
مشاهد القيامة، أحكام الأسرة، التحذير من النفاق، والحث على الإنفاق والجهاد.
منهج العمل في الموسوعة: إيراد الآية بالرسم العثماني. الاعتماد على تفاسير أهل السنة والجماعة، ثم ربط هذا التفسير بمناهج علم النفس المعاصرة؛ فيظهر الوحي أسبق من النظريات الحديثة.
متوفر الآن للحجز والشحنلكل المحافظات المصرية والدول العربية. للطلب والاستفسار تواصلوا مع الشيخ مباشرة عبر واتساب، أو من الموقع الرسمي sheikhabdulbasit.com
تؤكد الآية أن {لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ وَلَا تَفۡرَحُواْ}، وأن {ٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ}، أي أن المؤمن يُحافِظ على توازنه النفسي والعاطفي، فيبتعد عن الغرور واليأس، ويثبت على التواضع والخشوع أمام فضل الله.
من: «الموسوعة القرآنية في علم النفس البشرية» — الجزء السابع والعشرون، تفسير الآية 23 من سورة الحديد
تؤكد الآية أن {مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ}، وأن تقدير الله وسيره على قدرته {إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ}، مما يعزز الصبر والتوكل على الله ويطمئن المؤمن عند مواجهة الابتلاءات.
من: «الموسوعة القرآنية في علم النفس البشرية» — الجزء السابع والعشرون، تفسير الآية 22 من سورة الحديد